الشيخ المحمودي
158
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ويفعا ( 2 ) وكراهيتي لها شيخا بعد نفاذ العمر وقرب الوقت ؟ ! وأما شكي في القوم فلو شككت فيهم لشككت في أهل البصرة ( 3 ) والله لقد ضربت هذا الأمر ظهرا وبطنا فما وجدت يسعني إلا القتال أو أن أعصي الله ورسوله ! ! ! ولكني أستأني بالقوم عسى أن يهتدوا أو تهتدي منهم طائفة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي يوم خيبر : لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس ! ! ! أول باب : ( جمل ما وقع بصفين من المحاربات ) من بحار الأنوار : ج 8 ص 484 ط الكمباني ، قال قال ابن أبي الحديد موافقا لما وجدته في كتاب صفين لنصر بن مزاحم . . . وقريب منه في المختار : ( 54 ) من النهج ، والكلام رواه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار المذكور : ج 4 ص 13 .
--> ( 2 ) يقال : غلام يفع - كفرس - : مترعرع ، والجمع : أيفاع . وغلام يافع : ترعرع وناهز البلوغ ، وجمع يافع : يفعة ويفعان . ( 3 ) وفي المختار : ( 54 ) من نهج البلاغة : ( وأما قولكم : شكا في أهل الشام . فوالله ما دفعت الحرب يوما الا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي وتعشو إلى ضوئي وذلك أحب إلي من أن أقتلها على ضلالها وإن كانت تبوء بآثامها ) ! ! !